رسموا هجيناً من طريقتي الصلب وخليطاً منهماً في لوحاتهم عن جسد يسوع على الصليب. وعلى سبيل المثال (اختلفوا فيما يتعلق بوضع مسند أو عدم وضعه، كمسند للرأس والجسم.
واختلفوا أيضاً فيما يتعلق بوسيلة تثبيت جسد يسوع على الصليب، بين المسامير أو الأربطة الجلدية، كما اختلفوا بشأن وسيلة تثبيت الساقين، بين استخدام دعامة خشبية، أو الرزة، أو المسمار الكبير.
الإنجيل والبعد عن الحقيقة:
على العكس من العقيدة السائدة، لم يُسَمّر يسوع إلى الصليب مثل رفيقيه، بل رُبط إليه، وفي ضوء المعلومات المتاحة يجب أن نعتبر أن سلسلة " ارتياب توماس " اختلافاً أثيماً في الإنجيل، كتأثيمنا لإِمرأة متلبسة بالزنا. أنظر الصفحة رقم 32 من إحدى طبعات الإنجيل الحديثة، لتلاحظ الفصل الثامن الخاص بيوحنا يبدأ بالجملة رقم 12. هل يمكن أن تتصور أي فصل من فصول أي كتاب مقدس يبدأ بالجملة رقم 12 كأول جملة؟ والجمل من 1 - إلى 11 قد حُذِفت على اعتبار أنها مدخولة مُلَفَّقة، بنظر ورأي 32 من أكبر أساتذة المسيحية، وأعظمهم اعتباراً يؤازرهم 50 تنظيماً تابعاً، وذلك بالنسبة لأحدث طبعات الإنجيل الذي يُرمَز له بالحروف:. R.S.N .
وكان تسرعهم نعمة مقنعة:
كان اليهود يتعجلون أقصى استعجال للتخلص من يسوع. ولنتذكر عقد المحكمة بعد منتصف الليل. وفي الصباح الباكر يجرونه إلى بيلاطس. ومن بيلاطس إلى هيرود. ومن هيرود إلى بيلاطس مرة ثانية. ووفقاً لما ذكره المبشر الأمريكي المغامر، كانت هنالك ست محاكمات خلال اثنتي عشرة ساعة. وفي غضون هذا الوقت المشحون في مدينة أورشليم أيام