الفصل الثامن عشر
لَيْسَ النَّاسَ عُميَانا
تزوَّدوا .. الحقيقة تسطع في الآفاق:
دعني - أيها القارئ الكريم- أقدم بين يديك موجزاً سريعاً للنقاط التي ناقشناها حتى الآن بما في ذلك أن عيسى (يسوع) المسيح عليه السلام لم يقتل ولم يصلب، كما يزعم المسيحيون واليهود، ولكنه كان حياً (في الوقت الذي زعموا موته فيه). وتتلخص هذه النقاط فيما يلي:
(1) كان عيسى عليه السلام حريصاً ألا يموت!
وكان قد اتخذ ترتيبات للدفاع لدحر اليهود لأنه كان يريد أن يبقى حياً.
(2) تضرع عيسى عليه السلام إلى الله كي ينقذه. نعم، تضرع إلى الله العلي القدير أن يحفظ حياته ليبقى حيّاً.
(3) " يسمع " الله دعاءه:
وهو ما يعني أن الله قد استجاب لدعائه أن يظل حيّاً.
(4) نزل إليه أحد الملائكة ليشد أزره. وكان ذلك بإعطائه الأمل واليقين بأن الله سينقذه ليبقى حيّاً.
(5) يجد (الحاكم الروماني) (1) بيلاطس أنه ليس مذنباً. وهو سبب قوى لإبقائه حيّاً.
(1) كان الحاكم الروماني بيلاطس هو القوة السياسية والعسكرية المناط بها التصديق على الأحكام وتنفيذها. (المترجم).