1 - إن يسوع لم يشأ أن يدافع عن نفسه أثناء محاكمته " لم يفتح فمه ".
وعندما تصادف شخصاً واحداً من هؤلاء المغالطين سله: " هل تكلم عيسى مغلق الفم؟ " وهو يقول:
أ- أمام بونتياس بلاتوس " مملكتي ليست من هذا العالم ". (يوحنا: 18: 36).
ب- أمام السنهدرين (عندما قال للحارس الذي بادره بالضرب: " إن كنت قد تكلمت ردياً فاشهد على الردى وإن حسناً فلماذا تضربني ". (يوحنا 18: 23).
ج- أما الله عندما كان في البستان إذ قال: " يا أبتاه إن أمكن فلتعبر معي عني هذه الكأس ". (متى 26: 39).
ونحن - المسلمين - نؤمن بالكثير الكثير من معجزات عيسى عليه السلام، ولكننا نحاذر أن نصدِّق أنه عليه السلام قد انغمس في لعبة " الكلام مع خفاء مصدر الصوت " لقد فتح عيسى عليه السلام فمه مرَّة إثْر مرة أثناء محاكمته وفقاً " للوثائق المكتوبة ". أما فيما يتعلق بأولئك الذين يرفضون أن يروا أو أن يسمعوا نستطيع أن نقول إن عزاءنا في إنكارهم الحق ينبع من أقوال السيد المسيح عليه السلام إذ يقول: " لأنهم مبصرون لا يبصرون وسامعون لا يسمعون ولا يفهمون " (متى 13: 13).
الابتزاز:
في القضية موضع الدراسة يجد بيلاطس أن يسوع ليس مذنباً! لكن أعداء يسوع الحاقدين يلجأون إلى المساومة والابتزاز مع بيلاطس فيقولون: " إن أطلقت هذا فلست بمحباً لقيصر. كل من يجعل نفسه ملكاً يقاوم قيصر " (يوحنا 19: 12).
وأثناء إجراء المحاكمة ترسل زوجة بيلاطس إليه رسالة تقول " إياك وذلك البار لأني تألمت اليوم كثيراً في حلم من أجله " (متى 27: 19).