تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

• وعن أبي محمد المعتمر بن سليمان بن طرخان الإمام الحافظ القدوة المتوفّى سنة (١٨٧ هـ) في موضع واحد في (بلل) من قول العباس في زمزم: «لا أحلها لمغتسل، وهي لشارب حلٌّ وبلُّ».

قال المعتمر بن سليمان: هو مباح بلغة حمير.

• ونقل عن عبد الرحمن بن يحيى بن سعيد العدويّ في موضع واحد في (بكر) وذلك في تفسير قول طهفة: «وسقط الأملوج من البكارة».

قال أبو الحسن: وفسّره العذريّ فقال: يريد البكر السّمين يدركه الهزال.

• وعن عبد الرحمن بن مهدي الإمام الناقد المجوّد المتوفّى سنة (١٩٨ هـ) في موضعين: في (ببب) في تفسير قول عمر رضي الله عنه: «لألحقن آخر النّاس بأوّلهم، حتى يكونوا ببّانًا واحدًا».

قال عبد الرحمن بن مهدي: أي: شيئًا واحدًا.

وفي مادة (تبن) في تفسير قول سالم بن عبد الله: «كنّا نقول في الحامل المتوفَّى عنها زوجها كذا وكذا، حتّى تَبِنْتُم ما تَبِنْتُم».

قال ابن مهدي: أراها خلّطتم.

رأيه وعلمه من خلال كتابه

عرضه لآراء العلماء، وموقفه منها:

بيّن أبو الحسن رحمه الله في مقدمته أنه أقدم على تصنيف كتابه واضعًا بين يديه جهود كلّ من تقدّمه، وقد أفاد من أقوال العلماء، وعرضها في

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ١ · الصفحة ٩٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ١ · ص ٩٤