تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولقن الاعتقاد بالفارسية وهو ابن خمس سنين (١).

• وقال الذهبي في سير أعلام النبلاء: الإمام العالم البارع الحافظ أبو الحسن بن الحافظ أبي عبد الله بن الشيخ الكبير أبي الحسين الفارسي ثم النيسابوري … تفقه بإمام الحرمين، وبرع في المذهب، وارتحل إلى غزنة والهند وخوارزم، ولقي الكبار، وولي خطابة نيسابور، وكان فقيهًا محقّقًا، وفصيحًا مفوّهًا، ومحدّثًا مجوّدًا وأديبًا كاملًا (٢).

• وقال في تذكرة الحفاظ: الحافظ المفيد اللغويّ الإمام أبو الحسن الفارسي ثم النيسابوريّ مصنف «تاريخ نيسابور»، وكتاب «مجمع الغرائب» و«المفهم لشرح مسلم» كان من أعيان المحدثين، بصيرًا باللغات فصيحًا بليغًا عذب العبارة (٣).

• وقال في العبر: الحافظ الأديب صاحب «تاريخ نيسابور»، ومصنف «مجمع الغرائب» ومصنف «المفهم في شرح مسلم». وكان إمامًا في الحديث وفي اللغة والأدب والبلاغة (٤).

• وقال ابن السبكي في ترجمته: وكان إمامًا، محدّثًا، لغويًّا، فصيحًا، أديبًا، ماهرًا، بليغًا، آدب المؤرخين وأفصحهم لسانًا، وأحسنهم بيانًا، أورثته صحبة الإمام (إمام الحرمين) فنًا من الفصاحة، وأكسبته

(١) وفيات الأعيان ٣/ ٢٢٥.

(٢) ٢٠/ ١٧.

(٣) ٤/ ١٢٧٥.

(٤) ٢/ ٤٣٥.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ١ · الصفحة ٦٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ١ · ص ٦٢