تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وخطه عندي» (١) يعني بذلك (الكنجروذي). توفي الكنجروذي في صفر سنة ثلاث وخمسين وأربعمائة (٢).

٣ - وأجاز له من بغداد عن طريق والده أبو محمد الجوهري الشيخ الإمام المحدّث الصّدوق مسند الآفاق الحسن بن علي بن محمد الشيرازي ثم البغدادي الجوهري، ولد في شعبان سنة ثلاث وستين وثلاثمائة. كان ثقة أمينًا، وكان من بحور الرواية، وروى الكثير وأملى مجالس عدة، قال عبد الغافر: «وما فيه من كتاب الغريب لإبراهيم الحربي فهو روايتي عن أبي محمد الحسن بن علي الجوهري البغدادي بالإجازة الصحيحة باستجازة والدي روايته» (٣). مات في سابع ذي القعدة سنة أربع وخمسين وأربعمائة (٤).

٤ - وممن حصلت له الإجازة منه من أهل نيسابور أبو بكر محمد بن الحسن بن عليّ الطبري المقرئ الإمام من القراء المذكورين، صاحب التلاوة الحسنة، من أصحاب الخبازيّ، كتب عن أبي طاهر بن خزيمة، والجوزقي، والمخلدي، والخفاف، وأصحاب الأصم، توفي سنة سبع وخمسين وأربعمائة (٥).

٥ - وأجاز له الإمام العلامة شيخ الحنابلة القاضي أبو يعلى محمد بن الحسين الفراء، أفتى ودرّس وتخرّج به الأصحاب، وانتهت إليه

(١) المنتخب من السياق ترجمة رقم (٦٧).

(٢) المصدر السابق، وإنباه الرواة ٣/ ١٦٥ - ١٦٦، وسير أعلام النبلاء ١٨/ ١٠١ - ١٠٢.

(٣) مجمع الغرائب ٣/ ٢٩٢/ أ.

(٤) تاريخ بغداد ٧/ ٣٩٣، المنتظم ٨/ ٢٢٧ - ٢٢٨، سير أعلام النبلاء ١٨/ ٦٨ - ٧١.

(٥) المنتخب من السياق ترجمة رقم ١٠٢.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ١ · الصفحة ٥٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ١ · ص ٥٣