تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وتوفي سنة تسع وعشرين وخمسمائة بنيسابور رحمه الله.

وتبدأ النسخة بقوله: قال الشيخ الإمام الأوحد أبو الحسن عبد الغافر بن إسماعيل بن عبد الغافر الفارسي كتابة قال: الحمد لله مسبب الأسباب …

ويلاحظ على هذه النسخة أنها لم تكتب فيها البسملة كما في النسخ الأخرى وتنتهي هذه النسخة عند آخر باب الضاد وكتب بعده: يتلوه باب الطاء مع سائر الحروف - إن شاء الله وبه الثقة -.

وهذه النسخة فيها إشارات مقابلة غير أنه يلاحظ عليها أن فيها سبق نظر في بعض المواطن أذكر منها على سبيل المثال في مادة (أرب) في تفسير قول عبد الرحمن بن يزيد النخعي لابنه محمد «يا بني لو كان رأي الناس مثل رأيك ما أدى الأريان» حيث أسقط تفسير الكلمة، وقول أبي عبيدة ونصف قول الخطابي فيها.

ومن مواطن إشارات المقابلة في هذه النسخة اللوحات التالية:

٩، ١٢ فيها «بلغ العرض والسماع والحمد لله» ١٥، ١٨، ٢٠، ٢٥، ٢٧، ٢٨، ٣٠، ٣٣ ومواضع أخرى.

أما عبارة «بلغ العرض والسماع والحمد لله» فقد تكررت في ٣٦، ٥٦، ٦٧، ٨٣، ٩٩، ومواضع أخرى.

ورمزت لهذه النسخة بالرمز (ك).

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ١ · الصفحة ١٤٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ١ · ص ١٤٨