تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يقال، أرّيت النار تأرية: إذا أذكيتها، ويقال: أرّ نارك.

وقال بعضهم: أصله وأر. يقال: وأرت إرة، مثل وعد وعدة إذا حفرت للنّار حفيرة.

فعلى القول الأول: الهاء عوض من الياء المحذوفة.

وعلى القول الثاني: الهاء عوض من الواو المحذوفة.

• إبدال الياء من أحد المضعفين:

جاء في مادة (ثعّ) ص ٢٧٥ في تفسير قوله: «فثع ثعة» قال: أي قاء قيئة، ويقال للقيء أيضًا قد أثاع الرجل إثاءة فهو مثيع، ويقال للثّاعي القاذف أيضًا والثّاعة القذفة.

قال الأزهريّ: كأنه جعل إحدى العينين ياءً كما فعل ذلك في مواضع فيكون فيه لغتان: ثعّ وثعى.

زيادة الياء:

من المواضع التي يحكم فيها بزيادة الياء إذا وقعت غير متصدرة وصحبها ثلاثة أصول فأكثر. وقد أشار أبو الحسن إلى زيادة الياء في مواضع منها:

في مادة (برم) ص ١٤٨ حيث جاء في رواية الحديث: «من استمع إلى حديث قوم وهم له كارهون ملأ الله مسامعه من البرم» قال أبو الحسن: البرم والبيرم: الكحل المذاب، والياء زائدة في البيرم.

وفي (بزر) ص ١٥٢ في شرح الحديث: «ما شبّهت وقع السّيوف على الهام إلا بصوت البيازر على المواجن» قال: البيازر: العصيّ،

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ١ · الصفحة ١١٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ١ · ص ١١٢