تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الجسور القرطبي، والقاضي يونس بن عبد الله بن مغيث، وأبي الخيار مسعود بن سليمان بن مفلت، وأبي عبده حسان بن مالك، وأبي القاسم الهمذاني (المعروف بابن الخزاز)، وصاحبه الحافظ أبي عمر ابن عبد البر، وغيرهم كثير من أهل العلم رحمهم الله أجمعين.

من تلاميذه:

من أشهرهم: ابنه أبو رافع الفضل ابن حزم، وأبو عبد الله الحميدي، وأبو محمد ابن العربي والد القاضي أبي بكر، ابن صاعد الثعلبي قاضي طليطلة، وغيرهم من أهل العلم رحمهم الله أجمعين.

من مؤلفاته:

منها: المحلى بالآثار، الفِصل في الملل والنحل، التلخيص لوجوه التخلص، الأخلاق والسير، الإحكام في أصول الأحكام، التقريب لحد المنطق، الصادع في الرد على من قال بالقياس، وغيرها من المؤلفات المطبوعة والمفقودة.

وفاته:

توفي ابن حزم في 28 شعبان 456 هـ الموافق 16 يوليو 1064 م، في منطقة "أونبة" التابعة - قديما - لإشبيلية، التي تطل على شاطئ البحر المتوسط وتقع قريباً من الحدود البرتغالية الإسبانية. (1)

***

(1) انظر: طبقات الأمم لابن صاعد - تلميذ ابن حزم- ص 99، سير أعلام النبلاء (18/ 211).

من تراجعات الإمام ابن حزم رحمه الله · الصفحة ٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

من تراجعات الإمام ابن حزم رحمه اللهص ٤