تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٥٩٣ - عَنْ ثَابِتِ بْنِ أَسْلَمَ الْبُنَانِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ:

«كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَدْخُلُ عَلَيْنَا، وَكَانَ لِي أَخٌ صَغِيرٌ، وَكَانَ لَهُ نُغَرٌ يَلْعَبُ بِهِ، فَمَاتَ نُغَرُهُ الَّذِي كَانَ يَلْعَبُ بِهِ، فَدَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ، فَرَآهُ حَزِيْنًا، فَقَالَ لَهُ: مَا شَأْنُ أَبِي عُمَيْرٍ حَزِيْنًا؟ فَقَالُوا: مَاتَ نُغَرُهُ الَّذِي كَانَ يَلْعَبُ بِهِ يَا رَسُولَ اللهِ، فَقَالَ: أَبَا عُمَيْرٍ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ؟ أَبَا عُمَيْرٍ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ؟» (١) .

(١) أخرجه أحمد، والبُخاري في «الأَدب المُفرد»، وأبو داود، وأبو يعلى. واللفظ لأحمد (١٤٢٨٧) قال: حدثنا عفان، حدثنا حماد، حدثنا ثابت، به.

سبيل الرشاد ط ٢ · الجزء ٢ · الصفحة ٦٨٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سبيل الرشاد ط ٢ج ٢ · ص ٦٨٢