تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

باب انصر أخاك ظالمًا أَو مظلومًا

١٥٦٣ - عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:

«انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا، أَوْ مَظْلُومًا. فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَنْصُرُهُ إِذَا كَانَ مَظْلُومًا، أَفَرَأَيْتَ إِذَا كَانَ ظَالِمًا، كَيْفَ أَنْصُرُهُ؟ قَالَ: تَحْجُزُهُ، أَوْ تَمْنَعُهُ، مِنَ الظُّلْمِ، فَإِنَّ ذَلِكَ نَصْرُهُ» (١).

(١) أخرجه أحمد، والبُخاري. واللفظ للبخاري (٦٩٥٢) قال: حدثنا محمد بن عبد الرحيم، حدثنا سعيد بن سليمان، حدثنا هُشيم، أخبرنا عبيد الله بن أبي بكر بن أنس، به.

سبيل الرشاد ط ٢ · الجزء ٢ · الصفحة ٦٥٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سبيل الرشاد ط ٢ج ٢ · ص ٦٥٢