تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

باب زواج النبي ﷺ بعائشة الصديقة

١٠٢٧ - عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَت:

«تَزَوجَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ، لِسِتِّ سِنِينَ، وبَنَى بِي وأَنَا بِنْتُ تِسْعِ سِنِينَ، قَالَتْ: فَقَدِمْنَا المدينة، فَوعِكْتُ شَهْرًا، فَوفَى شَعَرِي جُمَيْمَةً، فَأَتَتْنِي أُمُّ رُومَانَ وأَنَا عَلَى أُرْجُوحَةٍ، ومَعِي صَواحِبِي، فَصَرَخَتْ بِي فَأَتَيْتُهَا، ومَا أَدْرِي مَا تُرِيدُ بِي، فَأَخَذَتْ بِيَدِي فَأَوقَفَتْنِي عَلَى الْبَابِ، فَقُلْتُ: هَهْ، هَهْ، حَتَّى ذَهَبَ نَفَسِي، فَأَدْخَلَتْنِي بَيْتًا، فَإِذَا نِسْوةٌ مِنَ الأَنصَارِ، فَقُلْنَ: عَلَى الْخَيْرِ والْبَرَكَةِ، وعَلَى خَيْرِ طَائِرٍ، فَأَسْلَمَتْنِي إِلَيْهِنَّ، فَغَسَلْنَ رَأْسِي وأَصْلَحْنَنِي، فَلم يَرُعْنِي إِلَّا ورَسُولُ اللهِ ﷺ، ضُحًى، فَأَسْلمنَنِي إِلَيْهِ» (١).

(١) أخرجه أحمد، والدارِمي، والبُخاري، ومسلم، وابن ماجة، وأبو داود، وأبو يعلى. واللفظ لمسلم ٤/ ١٤١ (٣٤٦٣) قال: حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء، حدثنا أبو أسامة (ح) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: وجدت في كتابي، عن أبي أسامة، عن هشام، عن أبيه، به.

سبيل الرشاد ط ٢ · الجزء ٢ · الصفحة ٦٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سبيل الرشاد ط ٢ج ٢ · ص ٦٤