مسلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة لك} (1) وقال يوسف عليه السلام: ﴿توفني مسلما وألحقني بالصالحين (101)﴾ (2) وقال: ﴿ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه﴾ (3) وقال: ﴿إن الدين عند الله الإسلام﴾ (4) وقال عز وجل: ﴿ووصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب﴾ إلى قوله: ﴿فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون﴾ (5) وقال: ﴿وقل للذين أوتوا الكتاب والأميين أأسلمتم فإن أسلموا فقد اهتدوا﴾ (6) وقال في موضع: ﴿قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم﴾ إلى قوله: ﴿فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا﴾ (7)
فحكم الله عز وجل بأن من أسلم فقد اهتدى، ومن آمن فقد اهتدى، فسوى بينهما. وقال في موضع آخر: ﴿الذين آمنوا بآياتنا وكانوا مسلمين (69)﴾ (8) وقال في قصة لوط: {فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين (35) فما وجدنا فيها