تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- ذكر معنى الإيمان ومن وصف الرسول - صلى الله عليه وسلم - وأنها بضع وسبعون شعبة وبيان ذلك من الأثر.

قال الله عز وجل: ﴿آمن الرسول﴾ (1) معناه صدق الرسول اه. وقوله: ﴿يؤمنون بالغيب﴾ (2) يصدقون اه. وقوله: ﴿لن نؤمن لك﴾ (3) لن نصدقك اه. وقوله: ﴿وما أنت بمؤمن﴾ (4) لنا يعني بمصدق لنا اه. ليكسر أول وآخر فأوله الإقرار وآخره إماطة الأذى عن الطريق كما - صلى الله عليه وسلم -.اه

والعباد يتفاضلون في الإيمان على قدر تعظيم الله في القلوب والإجلال له والمراقبة لله في السر والعلانية، وترك اعتقاد المعاصي فمنها قيل يزيد وينقص. اه وذكر عثمان بن عطاء بن أبي مسلم عن أبيه قال: ضرب مثل الإسلام كمثل بعير؛ فرأسه بشهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله، والإيمان بما هو كائن من بعد الموت والبعث والحساب والجنة والنار والصلاة والزكاة وصوم رمضان والحج قايمة، وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله، وقد يحمل البعير وهو مجبوب والمجبوب الذي لا سنام له. قال: وقد يحمل البعير الوسق وهو ظالع. اه فإن قطع رأس أو كسرت قايم برك البعير فلم ينهض، وأن الفرائض لا تقبل إلا جميعا، لا يقبل الله منها شيء دون شيء.

موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية (أكثر من 9000 موقف لأكثر من 1000 عالم على مدى 15 قرنا) · الجزء ٦ · الصفحة ٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية (أكثر من 9000 موقف لأكثر من 1000 عالم على مدى 15 قرنا)ج ٦ · ص ٤