وكيله أن يعطي شيئا، وأنها استقلت ما أعطاها وكيل زوجها" (1)، والعجم أيضا يوقعون اسم الوكيل على من يتوكل لبعض الآدميين كإيقاع العرب سواء.
وأعلم الله أنه مولى الذين آمنوا في قوله: ﴿ذلك بأن الله مولى الذين آمنوا وأن الكافرين لا مولى لهم﴾ (2) وقال عز وجل: ﴿ولكل جعلنا موالي مما ترك الوالدان والأقربون﴾ (3) فأوقع اسم الموالي على العصبة، وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "من كنت مولاه فعلي مولاه" (4)، وقد أمليت هذه الأخبار في فضائل علي ابن أبي طالب. وقال - صلى الله عليه وسلم - لزيد بن حارثة لما اشتجر جعفر وعلي بن أبي طالب وزيد بن حارثة في ابنة حمزة قال لزيد: "أنت أخونا ومولانا" (5) فأوقع اسم المولى أيضا على مولى من أسفل كما يقع اسم المولى على المولى من أعلى؛ فكل معتق قد يقع عليه اسم مولى، ويقع على المعتق اسم مولى، وقال - صلى الله عليه وسلم - في خبر عائشة: "أيما امرأة نكحت بغير إذن وليها