تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحقوق. (1)

- وفي ذم الكلام عنه: قال في قوله تعالى: ﴿وتعاونوا على البر والتقوى﴾ على الإيمان والسنة ﴿ولا تعاونوا على الإثم والعدوان﴾ (2) قال: الكفر والبدعة. (3)

- وفيه: عنه قال: مثل السنة في الدنيا مثل الجنة في الآخرة، من دخل الجنة في الآخرة سلم، ومن دخل السنة في الدنيا سلم. (4)

- عن التستري: ﴿قصد السبيل﴾: طريق السنة. ﴿ومنها جائر﴾ يعني: إلى النار، وذلك الملل والبدع. (6)

- قال سهل التستري: كل فعل يفعله العبد بغير اقتداء -طاعة كان أو معصية- فهو عيش النفس -يعني: باتباع الهوى- وكل فعل يفعله العبد بالاقتداء، فهو عتاب على النفس -يعني: لأنه لا هوى له فيه-. (7)

موقفه من المشركين:

- ونقل عنه الذهبي في السير: إنما سمي الزنديق زنديقا، لأنه وزن دق

موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية (أكثر من 9000 موقف لأكثر من 1000 عالم على مدى 15 قرنا) · الجزء ٤ · الصفحة ٤٠٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية (أكثر من 9000 موقف لأكثر من 1000 عالم على مدى 15 قرنا)ج ٤ · ص ٤٠٥