مطمئن بالإيمان ولكن من شرح بالكفر صدرا} (1) وقال: ﴿ألا بذكر الله تطمئن القلوب (28)﴾ (2) وقال: ﴿الذين قالوا آمنا بأفواههم ولم تؤمن قلوبهم﴾ (3) فذلك ما فرضه على القلب من الإقرار والمعرفة والتصديق، وهو رأس الإيمان وهو عمله.
وفرض على اللسان القول والتعبير عن القلب وما عقد عليه وأقر به. قال الله عز وجل: ﴿قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب﴾ (4) وقال: ﴿وقولوا للناس حسنا﴾ (5) فهذا ما فرض على اللسان من القول بما عقد عليه وذلك من الإيمان وهو عمل اللسان.
وأما ما فرض على السمع أن يتنزه عن الاستماع إلى ما حرم الله تعالى، فمما فرض على السمع قوله تعالى: ﴿وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره﴾ (6) وقال: {فبشر عباد (17) الذين يستمعون