تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الغفور الرحيم (49) وأن عذابي هو العذاب الأليم (50)} (1) وقوله: ﴿ذرني ومن خلقت وحيدا (11) وجعلت له مالا ممدودا (12) وبنين شهودا (13) ومهدت له تمهيدا (14) ثم يطمع أن أزيد (15) كلا إنه كان لآياتنا عنيدا (16) سأرهقه صعودا (17)﴾ (2) هل يجوز أن يكون هذا مخلوقا؟ وهل يجوز لمخلوق من دون الله أن يقول: ﴿ذرني ومن خلقت وحيدا﴾ فالجهمي يزعم أن مع الله مخلوقا خلق الخلق دونه. ومما يحتج به عليه قول الله عز وجل: ﴿لله الأمر من قبل ومن بعد﴾ (3) فأخبره أن أمره قبل الخلق وبعد فناء الخلق، فالأمر هو كلامه الذي يأمر به ويفعل به ما يريد به ويخلق. وقال الله عز وجل: ﴿ألا له الخلق والأمر﴾ (4) فدخل في قوله: الخلق كل مخلوق، ثم قال: والأمر، ففصل بينهما. وقال: ﴿فيها يفرق كل أمر حكيم (4) أمرا من عندنا﴾ (5) وقال: ﴿ومن يزغ منهم عن أمرنا﴾ (6)

موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية (أكثر من 9000 موقف لأكثر من 1000 عالم على مدى 15 قرنا) · الجزء ٥ · الصفحة ٤٧٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية (أكثر من 9000 موقف لأكثر من 1000 عالم على مدى 15 قرنا)ج ٥ · ص ٤٧٣