تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الجوزجاني (1) (259 ه)

الحافظ، إمام الجرح والتعديل، إبراهيم بن يعقوب بن إسحاق السعدي، أبو إسحاق الجوزجاني، سكن دمشق. روى عن أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وسعيد بن أبي مريم، ويزيد بن هارون وخلق، روى عنه أبو داود، والترمذي، والنسائي، وأبو حاتم، وأبو زرعة، وأبو بشر الدولابي وآخرون. قال أبو بكر الخلال: إبراهيم بن يعقوب جليل جدا، كان أحمد بن حنبل يكاتبه ويكرمه إكراما شديدا. قال الدارقطني: كان من الحفاظ المصنفين والمخرجين الثقات. وقال ابن حبان: كان حريزي المذهب، ولم يكن بداعية إليه، وكان صلبا في السنة حافظا للحديث إلا أن من صلابته كان يتعدى طوره. وقال الحافظ ابن حجر: ثقة حافظ، رمي بالنصب. توفي رحمه الله سنة تسع وخمسين ومائتين.

موقفه من القدرية:

- قال الجوزجاني: كان قوم يتكلمون في القدر، احتمل الناس حديثهم لما عرفوا من اجتهادهم في الدين والصدق والأمانة، ولم يتوهم عليهم الكذب، وإن بلوا بسوء رأيهم، منهم معبد الجهني، وقتادة، ومعبد رأسهم. (2)

موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية (أكثر من 9000 موقف لأكثر من 1000 عالم على مدى 15 قرنا) · الجزء ٤ · الصفحة ٢٥٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية (أكثر من 9000 موقف لأكثر من 1000 عالم على مدى 15 قرنا)ج ٤ · ص ٢٥٧