تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أن كان أمر بها. (1) فالتفت إلينا المأمون. فقال: أمحفوظ هذا من حديث الزهري؟ فقلنا: نعم، يا أمير المؤمنين. رواه جماعة، منهم مالك. فقال: أستغفر الله، نادوا بتحريم المتعة. فنادوا بها. (2)

موقفه من الجهمية:

</span>

- عن محمد بن القاسم العتكي، سمعت الفضل الشعراني، سمعت يحيى ابن أكثم يقول: من قال: القرآن مخلوق يستتاب فإن تاب، وإلا ضربت عنقه. (3)

الحسن بن علي الحلواني (4) (242 ه)

الإمام الحافظ، الصدوق أبو محمد الحسن بن علي بن محمد الهذلي، الريحاني الخلال المجاور بمكة والمحدث بها. حدث عن أبي معاوية، وابن الجراح، ومعاذ ابن هشام، وخلق. ورحل إلى عبد الرزاق فأكثر وصنف وتعب في هذا العلم. قال إبراهيم بن أورمة: بقي اليوم في الدنيا ثلاثة: الذهلي بخراسان، وابن الفرات بأصبهان، والحلواني بمكة. حدث عنه الجماعة

موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية (أكثر من 9000 موقف لأكثر من 1000 عالم على مدى 15 قرنا) · الجزء ٤ · الصفحة ١٤٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية (أكثر من 9000 موقف لأكثر من 1000 عالم على مدى 15 قرنا)ج ٤ · ص ١٤٨