تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سوى النسائي، وأبو بكر بن أبي عاصم، وخلق سواهم. قال يعقوب بن شيبة: كان ثقة ثبتا متقنا. مات رحمه الله تعالى في ذي الحجة سنة اثنتين وأربعين ومائتين.

موقفه من الجهمية:

- عن أحمد بن أبي عوف قال: سألت الحسن بن علي الحلواني، فقلت له: إن الناس قد اختلفوا عندنا في القرآن، فما تقول رحمك الله؟ قال: القرآن كلام الله، غير مخلوق، ما نعرف غير هذا. (1)

- وقال أبو زرعة الرازي: قيل للحسن بن علي الحلواني: إنا أخبرنا عنك أنك أظهرت الوقف. فأنكر ذلك إنكارا شديدا وقال: القرآن كلام الله غير مخلوق، وهل يكون غير ذا أو يقول أحد غير هذا؟ ما شككنا في ذا قط. وسألني رجل بالشام وكان من الواقفة فأحب أن أرخص في الوقف فأبيت. (2)

محمد بن أسلم الطوسي (3) (242 ه)

محمد بن أسلم بن سالم بن يزيد الإمام الحافظ الرباني شيخ الإسلام أبو الحسن الكندي مولاهم الخراساني الطوسي. ولد في حدود الثمانين ومائة. سمع يزيد بن هارون والنضر بن شميل وقبيصة ويحيى بن أبي بكير وغيرهم.

موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية (أكثر من 9000 موقف لأكثر من 1000 عالم على مدى 15 قرنا) · الجزء ٤ · الصفحة ١٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية (أكثر من 9000 موقف لأكثر من 1000 عالم على مدى 15 قرنا)ج ٤ · ص ١٤٩