تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فالحمد لله على هذا النصر العزيز الذي لم يسمع بمثله، مع تمام المنة على الإسلام بمصرع الخبيث. (1)

أبو الفضل العباس بن محمد الدوري (2) (271 ه)

الإمام الحافظ، الثقة الناقد، أبو الفضل، عباس بن محمد بن حاتم بن واقد الدوري، ثم البغدادي، مولى بني هاشم أحد الأثبات المصنفين. ولد سنة خمس وثمانين ومائة. سمع حسين بن علي الجعفي ومحمد بن بشر، وأبا داود الطيالسي، ويحيى بن أبي بكر، وخلقا كثيرا، ولازم يحيى بن معين وتخرج به وسأله عن الرجال وهو في مجلد كبير. حدث عنه أرباب السنن الأربعة، وأبو عوانة، وابن صاعد، وأبو العباس الأصم، وخلق. قال إسماعيل الصفار: سمعت عباسا الدوري، يقول: كتب لي يحيى بن معين وأحمد بن حنبل إلى أبي داود الطيالسي كتابا فقالا فيه: إن هذا فتى يطلب الحديث. توفي في صفر سنة إحدى وسبعين ومائتين.

موقفه من الجهمية:

- قال رحمه الله: القرآن كلام الله غير مخلوق، ومن قال: إنه مخلوق، فهو كافر. (3)

موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية (أكثر من 9000 موقف لأكثر من 1000 عالم على مدى 15 قرنا) · الجزء ٤ · الصفحة ٣٠٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية (أكثر من 9000 موقف لأكثر من 1000 عالم على مدى 15 قرنا)ج ٤ · ص ٣٠٦