تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وجالس شيوخها وحدث بها وكان أحمد بن حنبل يثني عليه وينشر فضله. مات سنة ثمان وخمسين ومائتين وبلغ ستا وثمانين سنة.

موقفه من الجهمية:

- جاء في تاريخ الخطيب بالسند إلى محمد بن يحيى الذهلي يقول: القرآن كلام الله غير مخلوق من جميع جهاته، وحيث يتصرف، فمن لزم هذا استغنى عن اللفظ وعما سواه من الكلام في القرآن، ومن زعم أن القرآن مخلوق فقد كفر وخرج عن الإيمان وبانت منه امرأته يستتاب فإن تاب وإلا ضربت عنقه وجعل ماله فيئا بين المسلمين ولم يدفن في مقابر المسلمين. ومن وقف وقال: لا أقول مخلوق أو غير مخلوق فقد ضاهى الكفر ومن زعم أن لفظي بالقرآن مخلوق فهذا مبتدع لا يجالس ولا يكلم. (1)

- وفي أصول الاعتقاد عنه قال: من وقف في القرآن فمحله محل من زعم أن القرآن مخلوق. (2)

- وفيه عنه قال: إن من قال إن القرآن يكون مخلوقا بالألفاظ فقد زعم أن القرآن مخلوق. وقال هو مبتدع وأمر بمباينته ومجانبته. (3)

موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية (أكثر من 9000 موقف لأكثر من 1000 عالم على مدى 15 قرنا) · الجزء ٤ · الصفحة ٢٥٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية (أكثر من 9000 موقف لأكثر من 1000 عالم على مدى 15 قرنا)ج ٤ · ص ٢٥٢