تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وجعفر الفريابي. قال أحمد بن حنبل: ما أظن بقي أحد أعرف بالمسندات من ابن الفرات. وقال أيضا: ما تحت أديم السماء أحفظ لأخبار رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من أبي مسعود الرازي. قال أبو أحمد بن عدي: لا أعلم لأبي مسعود الرازي رواية منكرة وهو من أهل الصدق والحفظ. توفي في شعبان سنة ثمان وخمسين ومائتين.

موقفه من الرافضة:

- جاء في السير: عن أحمد بن محمود بن صبيح: سمعت أبا مسعود الرازي يقول: وددت أني أقتل في حب أبي بكر وعمر (1).

موقفه من الجهمية:

من له إلمام بتواريخ العالم الإسلامي وطبقات علمائهم، يعرف ما كان عليه هذا البلد المبارك -يعني أصبهان-، فقد خرج منه أكابر العلماء الذين كان لهم إسهام كبير في السنة عموما وفي العقيدة السلفية خصوصا. ومنهم هذا العلامة، له: 'كتاب السنة'.

- ومن مواقفه الطيبة ما جاء في أصول الاعتقاد: عن أبي مسعود أحمد ابن الفرات أنه قال: من قال لفظي بالقرآن مخلوق فهو جهمي. (2)

موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية (أكثر من 9000 موقف لأكثر من 1000 عالم على مدى 15 قرنا) · الجزء ٤ · الصفحة ٢٥٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية (أكثر من 9000 موقف لأكثر من 1000 عالم على مدى 15 قرنا)ج ٤ · ص ٢٥٠