تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

موقفه من القدرية:

- جاء في السنة لعبد الله: كان طاوس بمكة يصلي ورجلان خلفه يتجادلان في القدر، فانصرف إليهما فقال: يرحمكما الله تجادلان في حكم الله. (1)

- وأخرج اللالكائي بسنده: قال حنظلة بن أبي سفيان: كنت أرى طاوسا إذا أتاه قتادة يفر منه، وكان قتادة يرى القدر. (2)

- وروى اللالكائي بسنده عن طاوس قال: أدركت ناسا من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقولون: كل شيء بقدر. وسمعت عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله: "كل شيء بقدر حتى العجز والكيس" (3). (4)

- وعن عبد الله بن الإمام أحمد قال: حدثنا أبي حدثنا سفيان قال: قال عمر: وقال لنا طاوس أخزوا معبدا الجهني فإنه قدري. (5)

- وجاء في سير أعلام النبلاء: قال طاوس: احذروا قول معبد، فإنه كان قدريا. (6)

- وروى عن عمرو قال: بينما طاوس يطوف بالبيت لقيه معبد الجهني فقال له طاوس أنت معبد؟ قال: نعم. قال: فالتفت إليهم طاوس فقال: هذا

موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية (أكثر من 9000 موقف لأكثر من 1000 عالم على مدى 15 قرنا) · الجزء ٢ · الصفحة ٦٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية (أكثر من 9000 موقف لأكثر من 1000 عالم على مدى 15 قرنا)ج ٢ · ص ٦٨