تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مسعر وشعبة، والثوري وعدد كثير. كان من ثقات التابعين وأخيارهم وعلمائهم وثقه غير واحد، بل قال الذهبي في الميزان: وهو حجة مطلقا. قال الثوري: ما يخيل إلي أني رأيت أحدا أفضله عليه. قال ابن سعد: كان من المرجئة الأولى الذين يرجئون عليا وعثمان إلى أمر الله، ولا يشهدون عليهما بإيمان ولا بكفر.

توفي رحمه الله سنة ست عشرة ومائة.

موقفه من الرافضة:

- جاء في الشريعة عن مالك بن مغول قال: سمعت محارب بن دثار يقول:

أليس يحزنك أن أمتنا ... قد فرقوا دينهم إذ اشتجروا

بعد نبي الهدى وصاحبه ... الصديق والمرتضى به عمر

ثلاثة برزوا وبسبقهم ... ينصرهم ربهم إذا نشروا

فليس من مسلم له بصر ... ينكر تفضيلهم إذا ذكروا

عاشوا بلا فرقة ثلاثتهم ... واجتمعوا في الممات إذا قبروا (1)

- عن سفيان قال محارب بن دثار: بغض أبي بكر وعمر نفاق. (2)

موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية (أكثر من 9000 موقف لأكثر من 1000 عالم على مدى 15 قرنا) · الجزء ٢ · الصفحة ١٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية (أكثر من 9000 موقف لأكثر من 1000 عالم على مدى 15 قرنا)ج ٢ · ص ١٤٤