أصحاب موسى.
وسئلت الرافضة: من شر أهل ملتكم؟
قالوا: أصحاب محمد.
وسئلت النصارى: من خير أهل ملتكم؟
قالوا: حواري عيسى.
وسئلت الرافضة: من شر أهل ملتكم؟
قالوا: حواري محمد.
أمروا بالاستغفار لهم فسبوهم.
فالسيف مسلول عليهم إلى يوم القيامة لا يثبت لهم قدم ولا تقوم لهم راية ولا تجتمع لهم كلمة.
دعوتهم مدحوضة وجمعهم متفرق كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله عز وجل. (1)
- وجاء في المنهاج: ولهذا قال فيهم الشعبي: يأخذون بأعجاز لا صدور لها أي بفروع لا أصول لها. (2)
موقفه من الخوارج:
- جاء في المنهاج: وقد قيل للشعبي في فتنة ابن الأشعث: أين كنت يا عامر؟ قال: كنت حيث يقول الشاعر:
موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية (أكثر من 9000 موقف لأكثر من 1000 عالم على مدى 15 قرنا) · الجزء ٢ · الصفحة ٥٢