الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون (5) وإذا حشر الناس كانوا لهم أعداء وكانوا بعبادتهم كافرين (6)} (1)، وقال سبحانه وتعالى في كتابه الكريم: ﴿له دعوة الحق والذين يدعون من دونه لا يستجيبون لهم بشيء إلا كباسط كفيه إلى الماء ليبلغ فاه وما هو ببالغه وما دعاء الكافرين إلا في ضلال (14)﴾ (2).
المقبور سواء أكان الحسين أم غيره لا يملك لنفسه نفعا ولا ضرا، يقول الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم: ﴿أم من يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء﴾ (3) ويقول سبحانه وتعالى في كتابه الكريم: ﴿يا أيها الناس ضرب مثل فاستمعوا له إن الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له وإن يسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذوه منه ضعف الطالب والمطلوب (73)﴾ (4) ويقول سبحانه وتعالى في كتابه الكريم: {قل أفرأيتم ما تدعون من دون الله إن أرادني الله بضر هل