تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وحركاتها، قال الله تعالى: ﴿الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل (62)﴾ (1) وقال: ﴿وخلق كل شيء فقدره تقديرا (2)﴾ (2) وقال عن نبي الله إبراهيم عليه الصلاة والسلام أنه قال لقومه: ﴿والله خلقكم وما تعملون (96)﴾ (3).

والإيمان بالقدر على ما وصفنا لا ينافي أن يكون للعبد مشيئة في أفعاله الاختيارية وقدرة عليها، لأن الشرع والواقع دالان على إثبات ذلك له.

أما الشرع: فقد قال الله تعالى في المشيئة: ﴿فمن شاء اتخذ إلى ربه مآبا (39)﴾ (4) وقال: ﴿فأتوا حرثكم أنى شئتم﴾ (5) وقال في القدرة: ﴿فاتقوا الله ما استطعتم واسمعوا وأطيعوا﴾ (6) وقال: ﴿لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت﴾ (7).

وأما الواقع: فإن كل إنسان يعلم أن له مشيئة وقدرة بهما يفعل وبهما يترك، ويفرق بين ما يقع بإرادته كالمشي، وما يقع بغير إرادته كالارتعاش،

موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية (أكثر من 9000 موقف لأكثر من 1000 عالم على مدى 15 قرنا) · الجزء ١٠ · الصفحة ٤٦٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية (أكثر من 9000 موقف لأكثر من 1000 عالم على مدى 15 قرنا)ج ١٠ · ص ٤٦٢