تعالى: ﴿إن الله على كل شيء قدير (20)﴾ (1)، وقال تعالى: ﴿لمن شاء منكم أن يستقيم (28) وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين (29)﴾ (2)، فلا يخرج شيء من أفعال العباد ولا غيرهم عن قدرة الله ولا عن مشيئته، فعلم الله شامل، ومشيئته نافذة، وقدرته كاملة، لا يعجزه سبحانه شيء، ولا يفوته أحد، كما قال عز وجل: ﴿الله الذي خلق سبع سموات ومن الأرض مثلهن يتنزل الأمر بينهن لتعلموا أن الله على كل شيء قدير وأن الله قد أحاط بكل شيء علما (12)﴾ (3).
والعرش وما دونه من سماوات وأرضين وملائكة وبحار وأنهار وحيوان وغير ذلك من الموجودات، كلها وجدت بمشيئة الله وقدرته، لا خالق غيره ولا رب سواه ولا شريك له في ذلك كله، كما أنه لا شريك له في عبادته ولا في أسمائه وصفاته، كما قال تعالى: ﴿الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل (62)﴾ (4)، وقال تعالى: ﴿وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم (163)﴾ (5)، وقال سبحانه: {قل هو الله أحد (1) الله