تسليما (65)} (1) ويقول سبحانه وتعالى: ﴿ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون (44)﴾ (2) ﴿ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون (45)﴾ (3) ﴿ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون (47)﴾ (4) إذا، فالذين يتحاكمون إلى شريعة غير شريعة الله، ويرون أن ذلك جائز لهم، أو أن ذلك أولى من التحاكم إلى شريعة الله لا شك أنهم يخرجون بذلك عن دائرة الإسلام، ويكونون بذلك كفارا ظالمين فاسقين، كما جاء في الآيات السابقة وغيرها، وقوله عز وجل: ﴿أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون (50)﴾ (5) والله الموفق. (6)
- وقال رحمه الله: من الوجوه الدالة على بطلان الدعوة إلى القومية العربية أن يقال: إن الدعوة إليها والتكتل حول رايتها يفضي بالمجتمع ولا بد إلى رفض حكم القرآن، لأن القوميين غير المسلمين لن يرضوا تحكيم القرآن، فيوجب ذلك لزعماء القومية أن يتخذوا أحكاما وضعية تخالف حكم القرآن، حتى يستوي مجتمع القومية في تلك الأحكام؛ وقد صرح الكثير منهم بذلك