تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نصيرا (75)} (1). فإذا كانت حماية المستضعفين أصحاب العقيدة الصادقة موجبة للقتال أفلا تكون موجبة لتكوين جماعة تكفلهم حتى يبلغوا رسالة ربهم؟ وكذلك فإن من أهداف جماعتنا تربية أطفالنا وأطفال الشهداء على منهج السلف الصالح الذي لا ينتهج بفضل الله إلا في مدارسنا، ونحن نقوم بدعوتنا إعذارا إلى الله سبحانه كما قال سبحانه: ﴿قالوا معذرة إلى ربكم ولعلهم يتقون (164)﴾ (2). ونطمع في النجاة من نقمة الله وسخطه في الدنيا والآخرة حسب وعده الصادق ﴿فلما نسوا ما ذكروا به أنجينا الذين ينهون عن السوء وأخذنا الذين ظلموا بعذاب بئيس بما كانوا يفسقون (165)﴾ (3) ونحن علينا الدعوة والبلاغ أما هداية القلوب فبيد الله وحده لا شريك له ﴿إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء﴾ (4) وقال سبحانه: ﴿ولو شاء الله لجمعهم على الهدى فلا تكونن من الجاهلين (35)﴾ (5). ونحن مستمرون بعون الله في دعوتنا غير مبالين بتهم المخالفين وافتراءاتهم الذين يريدون أن يطفئوا نور الله، ويقولون

موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية (أكثر من 9000 موقف لأكثر من 1000 عالم على مدى 15 قرنا) · الجزء ١٠ · الصفحة ٢١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية (أكثر من 9000 موقف لأكثر من 1000 عالم على مدى 15 قرنا)ج ١٠ · ص ٢١٦