تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الصالحون والخلفاء، وانظر رأيك الذي هو رأيك فألقه. (1)

العلاء بن زياد (2) (94 ه)

الشيخ الزاهد أبو نصر العلاء بن زياد بن مطر بن شريح العدوي البصري، قدم الشام. أرسل عن النبي - صلى الله عليه وسلم - حديثا، وروى عن أبي هريرة وعمران بن حصين وعياض بن حمار ومطرف بن عبد الله بن الشخير وغيرهم. روى عنه الحسن وقتادة ومطر الوراق وإسحاق بن سويد العدوي وأسيد بن عبد الرحمن الخثعمي.

قال الذهبي: وكان ربانيا تقيا قانتا لله، بكاء من خشية الله. عن قتادة قال: كان زياد بن مطر العدوي قد بكى حتى عمي وبكى ابنه العلاء بن زياد بعده حتى عشي بصره، قال: وكان إذا أراد أن يتكلم أو يقرأ جهشه البكاء.

ذكر البخاري في صحيحه في تفسير (حم المؤمن): "وكان العلاء بن زياد يذكر النار، فقال رجل: لم تقنط الناس؟ قال: وأنا أقدر أن أقنط الناس، والله عز وجل يقول: ﴿يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله﴾ (3) ويقول: ﴿وأن المسرفين هم أصحاب النار﴾ (4)

موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية (أكثر من 9000 موقف لأكثر من 1000 عالم على مدى 15 قرنا) · الجزء ١ · الصفحة ٤٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية (أكثر من 9000 موقف لأكثر من 1000 عالم على مدى 15 قرنا)ج ١ · ص ٤٧٥