المحيض} (1) ما كانوا يسألون إلا عما ينفعهم. (2)
موقفه من الجهمية:
- جاء في الفتاوى الكبرى لابن تيمية: قال الإمام عبد الرحمن بن أبي حاتم: حدثنا أبي حدثنا ابن صالح بن جابر الأنماطي، حدثنا علي بن عاصم عن عمران بن حدير عن عكرمة قال: كان ابن عباس في جنازة، فلما وضع الميت في لحده، قام رجل فقال: اللهم رب القرآن اغفر له. فوثب إليه ابن عباس فقال: مه؟ القرآن منه. زاد الصهيبي في حديثه فقال ابن عباس: القرآن كلام الله وليس بمربوب، منه خرج وإليه يعود. (3)
- وفي الإبانة عنه في قول الله عز وجل: ﴿قرآنا عربيا غير ذي عوج﴾ (4)؛ قال: غير مخلوق. (5)
- وقال ابن عباس: لولا أن يسره على لسان الآدميين ما استطاع أحد أن يتكلم بكلام الله. (6)
- وعنه قال: إن الكرسي الذي وسع السماوات والأرض لموضع