- خامسا: اتخاذه للجحر في الأرض الصلبة وفي بعض الارتفاعات خوفا من الانهدام ومجيء السيل.
- سادسا: أن له ذكرين وللأنثى فرجين.
- سابعا: في الشتاء لا يخرج من جحره.
- ثامنا: أن بينه وبين العقرب مودة ومحبة، ولذلك يؤويها في جحره لتلسع المتحرش به إذا أدخل يده لأخذه، فعلى من يريد أن يصيد ضبا أن يحترس من ذلك.
- تاسعا: قيل: إنها تأكل أولادها، ولذلك قيل: "أعق من ضب".
- عاشرا: أن بينه وبين الحية عداوة وهو يستخدم ذنبه في قتلها.
- الحادي عشر: أنه ينبت سنه معه وتكبر مع كبر بدنه، فلا يزال كذلك إلى أن ينتهي بدنه منتهاه، لا تسقط أسنانه.
- الثاني عشر: أنه من أشد الحيوانات احتمالا للضرب والطعن ولذلك قيل: "أصبر من ضب".
- الثالث عشر: أن من طبعه النسيان وعدم الهداية لجحره بسرعة، لذلك لا يحفر جحره إلا عند أكمة أو صخرة أو شجرة.