تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# والفكر ولو مؤقت وإذا صافحك مصافح بسرعة وعصبية فتستدل من ذلك على مزاج حاد سريع الانفعال واليد التي لا حركة فيها الكسلانة تدل على ضعف صاحبها والحمى ليست دلالة أكثر من اليد على مزاج صاحبها فأقل لمس للمصاب بها يكفي في تشخيص مرضها.

إزالة البقع

إذا سقطت الدهون والشحوم على خشب غرفة الطعام فإزالة بقعها سهل للغاية على شرط أن تتداركها في الحال وهي طرية وذلك بأن تضع على البقع روح التربنتين وتتركه عليها ساعتين ثم تمسحه بدون فرك وتلقي على البقع طبقة صغيرة من السعوط وتمر حديدة محماة فوقها فالسعوط يأكل الدهن والشحم كما يأكل التربنتين والبنزين والسبيرتو بقع الثياب.

أصل الجعة

قالت مجلة التواريخ السياسية والأدبية: ليس من السهل أن نبين أصل البيرا والجعة التي تصرف مكنها اليوم كميات وافرة وغاية ما علم أن البشر حاولوا في أدوار مختلفة أن يتبردوا بغير مياه العيون الصافية من الأشربة فكان لهم من اللبن وعصير الفاكهة والعسل والحب المسلوق مادة يعملون منها أشربة مخمرة ومنها جاء شراب القوميس (ابن الفرس) والخمر وخمر التفاح (السيدر) والإنجاص والجعة وشراب العرعر اهتدى البشر إلى صنعها كلها بعقولهم فنقلها الخلف عن السلف وقد بحث الباحثون المحققون في إنكلترا وألمانيا والنمسا وهي البلاد التي يبالغ سكانها في تعاطي الجعة عن زمان ظهورها وكتبت المجلدات الضخمة في قدم الجعة ولم يستطع أولئك الباحثون أن يصلوا إلى أصلها وغاية ما عرف أن ديودور الصقلي وهيرودوتس المؤرخ أثبتا أن المصريين عرفوا الجعة قبل المسيح بألفي سنة والغالب أن الملك أوزيريس كان رأس صناع الجعة وبائعيها وقد دلت أوراق البردي التي عثر عليها أن مدينة بلوزة على شاطئ النيل اشتهرت بمعاملها لصنع الجعة وقد يرد على هذا الرأي أن صنع الجعة انتقل من الهند كما انتقلت مبادئ سائر الحضارات.# العدد 79 - بتاريخ: 1 - 9 - 1912

مجلة المقتبس · الجزء ٧٨ · الصفحة ٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة المقتبسج ٧٨ · ص ٦٧