تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# بسهم وذكر المعرب ترجمة المؤلف وتأثيراته في إندابة الترك فله الثناء على نشاطه وعساه يوفق إلى ترجمة المفيد من أمثال هذا الكتاب.

ديوان أبي الحسن

نظم الشيخ محمد خير الطباع طبع بمطبعة الفيحاء بدمشق سنة 1330

(ص98).

جمع هذا الديوان أحمد أفندي عبيد في دمشق وفيه ما قاله الناظم في أوقات مختلفة وأغراض شتى وشرحه محمد سليم أفندي الحنفي وشعر الناظم بين شهر الفقهاء وشعر متوسطي الشعراء ولو طال عمره لجادت ملكته ولو اتسع الوقت لكل من يعانون القريض وتدبروا أساليب شعر القدماء والبارعين فيه من المحدثين أو لو كتب لأكثرهم لأن يطلعوا على ما نظمه شعراء الإفرنج بلغاتهم لما أقدم معظمهم على نشر شيء من منظوماتهم فإن المديح والغزل والتشطير والتخميس من أعظم ما ابتليت به هذه اللغة ولاسيما في أيامها الأخيرة. والشعر لو أنصف الناس لما نشروا منه إلا أبلغه فإنه مما يطاق فيه التوسط مثل الموسيقى والخطابة والتصوير. ومن لم يرزق طبعا سليما في البيان منظومه أو منثوره فالأشبه به أن يمشي مع طبعه واستعداده وإلا بدت مقاتلة وقصر في خدمة أمته.

مجلة المقتبس · الجزء ٧٨ · الصفحة ٥٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة المقتبسج ٧٨ · ص ٥٢