تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# في السنة وتدفع لغيره من الممثلين رواتب تختلف في السنة بين 85 ألفا إلى 30 ألفا وعن كل ليلة يغني فيها كاروزو عشرة آلاف فرنك وتتناول كل من العقيلة مارغريت كاري والآنسة شنال أربعة آلاف فرنك في الشهر وهكذا لا يقل راتب الممثلة أو الممثل في الأوبراكوميك عن ألف فرنك في الشهر.

التدخين

قالت مجلة الحياة البيتة بمناسبة الضريبة التي وضعتها ألمانيا على أنواع الدخان أن فرنسا أيضا تفكر في وضع ضريبة ولكن على الدخان الجيد تبيع بما قيمته 505، 988، 900 فرنك في السنة وإن عادة التدخين تضر بالأحداث كثيرا كما أن التدخين لا يضر الضرر البليغ الذي يتصوره بعضهم فإن ملايين من البشر يدخنون ولا شيء يصيبهم سوى إنفاق دراهمهم وأن كثيرا من الفلاسفة والعلماء والشعراء لا يدخنون ومنهم من يدخنون وإن فرنسا تحسن صنعا لو أعطت الحق لكل وطني أن يقبض على كل صبي يراه يدخن لما في ذلك من الضرر على جسمه كما أن في انكلترا يحق لكل انكليزي أن يأخذ بتلابيب كل صبي يسير على هواه ويعمد إلى الكسل ولا يستعمل في العمل الصالح قواه.

سقوط الشعر

اخترعوا في ألمانيا دواء بسيطا لمنع الشعر من السقوط وذلك بأن تأخذ مائتا غرام من جذع القراص (قريص) وتسحقه سحقا جيدا وتغلى في لتر ماء ونحو نصف لتر من الخل الجيد ويصفق هذا المحلول فيفرك كل يوم محل الشعر.

الصحافة

قالت مجلة النجاح ما مثاله معربا: عرف لاروس في معجمه أن الصحافي هو الذي يشتغل بتحرير جريدة وهذا التعريف لا يخلو من إبهام وغموض وذلك أن الواجب على الصحافي أن ينظر في جملة ما يتحتم عليه النظر فيه من الرسائل الواردة على إدارته وينظمها بحسب الأحوال الداخلية وأن يسارع في عمله ويكون مستعدا ابدا لإملاء الفراغ الذي يقضي عليه أحيانا أن يملأه لأن للجريدة وقتا معينا تصدر فيه ولا مناص من تأخيره. فالمطلوب منه شيء كثير أكثر مما يطلب من غيره من أرباب الصناعات ما عدا الطاهي فإن صناعة الطبخ أشبه بصناعة الجرائد من عدة وجوه فيطلب إلى الطابخ أشياء كثيرة كما

مجلة المقتبس · الجزء ٤٥ · الصفحة ٤٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة المقتبسج ٤٥ · ص ٤٦