جمادي الآخرة سنة ثمان وثلاثين ومائة فثار عاصم بن جميل فخرج حبيب بن عبد الرحمن من القيروان فولى أهل افريقية حميد بن حريث المعافري وكان قاضيهم ثم دخلها عاصم بن جميل في المحرم سنة اربعين ومائة ثم قتل عاصم بن جميل ثم دخلها عبد الرحمن بن خالد بن عمران بن أيوب السهمي سنة إحدى واربعين ومائة فقتله مكرز بن جميل بن عبد الملك بن أبي الجعد وثار أبو الخطاب الإباضي فقتل مكرزا ودخل القيروان وأخذ بيعة الناس فولى أبو جعفر محمد بن الأشعث قتل أب الخطاب سنة ثلاث واربعين ومائة ثم ثار به الجند وأخرجوه وولوا عيسى بن موسى قائدا من قواد أبي جعفر فعزله أبو جعفر وولى الأغلب بن سالم من بني تميم فثار به الحسن بن حرب الكندي فقتل الأغلب ثم قتل المخارق بن عقار الطائي وغلب عليها فكتب إليه أمير المؤمنين بولايته
ثم ولاها أبو جعفر عمر بن حفص هزارمرد فأقام بها زمانا ثم قتل فقام بأمر الناس أخوه لأمه جميل بن صخر ثم حاربه أبو حاتم رجل من البربر زمانا ثم اعطاه أبو حاتم امانا وصارت افريقية في يد أبي حاتم فوجه أبو جعفر يزيد بن حاتم فهزم أبا حاتم ونفاه عن البلاد حتى مات أبو جعفر
القضاء
البصرة
ك استقضى أبو جعفر سوار بن عبد الله العنبري سنة ومات آخر سنة ست وخمسين فولى أبا جعفر عبيد الله بن الحسن العنبري
الكوفة
أقر عليها ابن أبي ليلى فمات سنة ثمان وأربعين ومائة فاستقضى أبو جعفر عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ثم شريك بن عبد الله النخعي حتى مات أبو جعفر