عقبة السعدي وخرج أهل المدينة فالتقوا بقديد يوم الخميس لتسع خلون من صفر سنة ثلاثين ومائة وبلج في ثلاثين ألف فارس فقال لهم خلوا طريقنا نأتي هؤلاء الذين بغوا علينا وجاروا في الحكم ولا تجعلوا حدنا بكم فإنا لا نريد قتالكم فأبوا وقاتلوهم فانهزم أهل المدينة و جاءهم أبو حمزة فقال له علي بن الحصين بن الحر اتبع هؤلاء القوم وأجهز على جريحهم فإن لكل زمان حكما والإثخان في هؤلاء أمثل قال ما أرى ذلك وما أرى أن أخالف سيرة من مضى قبلي ومضى أبو حمزة إلى المدينة فدخلها يوم الاثنين لثلاث عشرة ليلة خلت من صفر سنة ثلاثين ومائة قال أبو الحسن عن شيخ من الأنصار والمصعب وغيرهم قال استعمل عبد العزيز بن عمر ابن عبد العزيز بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان وراية قريش مع إبراهيم بن عبد الله بن مطيع وأقبل أبو حمزة فنزل بإزائهم فاقتتلوا وصبر الفريقان فأصيب من قريش ثلاث مائة رجل وأبلى يومئذ آل الزبير فأصيب منهم اثنا عشر رجلا
تسمية من قتل بقديد
من آل الزبير بن العوام حمزة بن مصعب بن الزبير ابنه عمارة بن حمزة ومصعب بن عكاشة بن مصعب وعتيق بن عامر بن عبد الله بن الزبير وابنه عمرو ابن عتيق وصالح بن عبد الله بن عروة بن الزبير والحكم بن يحيى بن عروة بن الزبير والمنذر بن عبد الله بن المنذر وقتل أربعة من ولد خالد بن الزبير سعيد بن محمد بن خالد وابن لموسى بن خالد ورجل منهم يقال له بهبنذا ورجل آخر وقتل أربعون رجلا من بني أسد وقتل يومئذ أمية بن عبد الله بن عمرو بن عثمان