وابنه محمد بن عدي ومالك وعبد الملك ابني مسمع والقاسم بن مسلم وعبد الله بن عمر النصري فضرب أعناقهم
وفيها أغزى يزيد بن أبي مسلم وهو بأفريقية محمد بن أوس الأنصاري في البحر صقلية من بلاد المغرب وأغزى معه الناس فغنم وسلم
مقتل يزيد بن أبي مسلم
وفيها وثب الجند على يزيد بن أبي مسلم فقتلوه
فحدثني أبو اليقظان عن الوضاح بن خيثمة قال حدثني داود بن أبي هند قال حدثني محمد بن يزيد الأنصاري قال بعثني عمر بن عبد العزيز حين ولي فأخرجت من في السجون من حبس سليمان ما خلا يزيد بن أبي مسلم فنذر دمي فلما مات عمر ولاه يزيد بن عبد الملك أفريقية وأنا بها فأخذت فأتي بي في شهر رمضان عند الليل فقال محمد بن يزيد قلت نعم قال الحمد لله الذي أمكن منك بلا عهد ولا عقد فطال ما سألت الله أن يمكنني منك قلت وأنا طال ما سألت الله أن يعيذني منك قال فوالله ما أعاذك الله مني والله لو أن ملك الموت سابقني إليك لسبقته قال وأقيمت المغرب قال فصلى ركعة فثار به الجند فقتلوه وقالوا خذ أي الطريق شئت
قال أبو خالد فقفل محمد بن يزيد من غزاته وقد قتل يزيد بن أبي مسلم فكتب إلى يزيد بن عبد الملك يخبره فكتب يزيد إلى بشر بن صفوان الكلبي وهو عاملة على مصر بولايته فقدم بشر أفريقية في شوال سنة اثنتين ومائة
وفي هذه السنة بعث مسلمة بن عبد الملك هلال بن أحوز المازني إلى قندابيل في طلب أهل المهلب فالتقوا فقتل المفضل بن المهلب وانهزم الناس وقتل هلال ناسا من ولد المهلب ولم يفتش النساء ولم يعرض لهن وبعث بالعيال والأسارى إلى يزيد بن عبد الملك