قال حاتم بن مسلم ابن خمس وأربعين كانت ولايته سنتين وعشرة أشهر ونصفا أو تسعة أشهر ونصف ولد سليمان في دار عبد الملك بالمدينة في بني حديلة ومات بدابق من أرض قنسرين
خلافة عمر بن عبد العزيز
ثم بويع عمر بن عبد العزيز بن مروان وأمه أم عاصم بنت عاصم بن عمر بن الخطاب
من كان على شرط يزيد بن المهلب وكاتبه
حدثني الوليد بن هشام عن أبيه عن جده وعبد الله بن مغيرة عن أبيه وأبو اليقظان وغيرهم قالوا جمعت العراق ليزيد بن المهلب سنة ست وتسعين فأقر على شرط الكوفة زياد بن جرير بن عبد الله البجلي وولى شرط البصرة عثمان بن الحكم بن ثعلبة الهنائي وعلى شرطه بواسط حرب بن عبد الله ثم سار إلى خراسان واستخلف على العراق الجراح بن عبد الله الحكمي فكان على شرطه بواسط محمد بن علقمة بن عبد الرحمن الحكمي وأقر شرط البصرة والكوفة على ما كانت كاتب يزيد كوثر والمغيرة بن أبي قرة مولى بني سدوس قتل يزيد وهو ابن تسع وأربعين سنة
تسمية عمال سليمان بن عبد الملك
مكة
أقر عليها خالد بن عبد الله القسري ثم عزله وولى داود بن طلحة ثم عزله وولى عبد العزيز بن عبد الله حتى مات سليمان
المدينة
مات الوليد وعليها عثمان بن حيان المري فعزله سليمان وولى أبا بكر ابن حزم في شهر رمضان سنة ست وتسعين حتى مات سليمان