وذلك في أول سنة اثنتين وثمانين فلحق الحكم بن أيوب بالحجاج وولاها ابن الأشعث عبد الله بن إسحاق بن الأشعث ثم عزله وولى رجلا من آل عبد الله ابن مغفل غامديا فيما زعم حاتم بن مسلم ثم هزم ابن الأشعث فولاها الحجاج الحكم بن ايوب
الكوفة
ولاها عبد الملك حين قتل مصعب قطن بن عبد الله الحارثي أشهرا ثم عزله وولى بشر بن مروان نحوا من سنتين ثم ضم إليه البصرة فشخص بشر واستخلف عمرو بن حريث المخزومي ثم قدم الحجاج سنة خمس وسبعين فولاها الحجاج عروة بن المغيرة بن شعبة ويقال ولى حوشب بن رويم الشيباني ثم عزله فولى البراء بن قبيصة الثقفي ثم عزله وولى عبد الرحمن بن عبد الله بن عامر الحضرمي فأخرجه مطر بن ناجية الرياحي ودعا إلى ابن الأشعث ثم قدمها ابن الاشعث ثم خرج إلى دير الجماجم واستخلف عبد الله بن إسحاق بن الأشعث ثم قدمها الحجاج حين هزم ابن الاشعث من الجماجم ثم شخص إلى البصرة وولى عمير بن هانئ من أهل دمشق ثم عزله وولى المغيرة بن عبد الله بن أبي عقيل الصلاة وزياد بن جرير بن عبد الله على الشرط حتى مات عبد الملك
خراسان
كتب عبد الملك عام قتل مصعب إلى عبد الله بن خازم بولايته على خراسان بعث بالكتاب مع سورة نب أبجر الدارمي فقال له ابن خازم لولا أني اكره أن أضرب بين بني تميم وسليم لقتلتك ولكن كل كتابك فأكله فكتب عبد