الكوفة
لم يزل شريح قاضيا عليها حتى احدوه زياد معه إلى البصرة فقضى عليها بعده مسروق بن الأجدع حتى رجع شريح
المدينة
استقصى مروان عليها عبد الله بن نوفل بن الحارث ولم يزل قاضيا عليها حتى عزل مروان سنة ثمان وأربعين ثم ولي سعيد بن العاص فاستقضى أبا سلمة ابن عبد الرحمن بن عوف فلم يزل قاضيا حتى عزل سعيد بن العاص وولي مروان ابن الحكم الثانية سنة أربع وخمسين فاستقضى مروان بن الحكم مصعب بن عبد الرحمن بن عوف فلم يزل قاضيا عليها حتى عزل مروان سنة سبع وخمسين في آخر ذي القعدة وولي الوليد بن عتبة بن أبي سفيان فاستقضى ابن زمعة العامري حتى مات معاوية
من كان على الرسائل والديوان والحجابة والشرط والحرس والخاتم
قال وكان كاتب الرسائل عبيد بن أوس الغساني وعلى الديوان وأمره كله سرجون بن منصور الرومي وحاجبه أبو أيوب مولاه وعلى شرطه يزيد بن الحر مولاه فمات يزيد فولى قيس بن حمزة الهمذاني ثم عزله وولى ذهل بن عمرو العذري
وكان اول من اتخذ صاحب حرس وأول من وضع ديوان الخاتم وكان على الحرس المختار مولى لحمير وعلى الخاتم عبد الله بن عمرو الحميري ومات معاوية رحمه الله يوم الخميس لثمان بقين من رجب سنة تسع وخمسين قال وكان أول من جمعت له العراق زياد بن أبي سفيان جمعها له معاوية وذلك في سنة خمسين فلم يزل واليا عليها حتى مات سنة ثلاث وخمسين