سعد لهاشم بن عتبة بن أبي وقاص فالتقوا فجال المسلمون جولة ثم هزم الله المشركين وقتل منهم مقتلة عظيمة وحوى المسلمون عسكرهم وأصابوا أموالا عظيمة وسلاحا ودواب وسبايا فبلغت الغنائم ثمانية عشر الف ألف فحدثني شعيب بن حيان عن عمرو بن يحيى عن سيف قال نا مجالد عن الشعبي قال قسم فيء جلولاء على ثلاثين ألف الف
حدثني من سمع أبا محصن عن حصين عن أبي وائل قال قاتلناهم بجلولاء فجال المسلمون فنادى هاشم يا معشر المسلمين أين أين أما رأيتم ما خلفتم وتأتون عمر منهزمين فعطف المسلمون عليهم فهزمهم الله وسميت جلولاء فتح الفتوح
عثام بن علي عن الأعمش عن شمر بن عطية قال كانت السهام بجلولاء ثلاثة آلاف سهم
أبو مدين عن عمرو بن يحيى عن سيف عن عبيدة عن شقيق قال سميت جلولاء الوقيعة لم تجللها من الشر حدثنا غير واحد عن أبي عوانة عن حصين عن أبي وائل قال سميت جلولاء فتح الفتوح
وحدثني شعيب عن عمرو بن يحيى عن سيف قال كانت جلولاء سنة سبع عشرة
وحدثنا معاذ بن هشام قال حدثني أبي عن قتادة قال كانت سنة تسع عشرة