عنوة ما خلا طبرية فإن أهلها صالحوه وذلك بأمر أبي عبيدة وقال ابن الكلبي نحوه قالا وبعث أبو عبيدة خالد بن الوليد على ارض البقاع وصالحه أهل بعلبك وكتب لهم كتابا
قال ابن مغيرة عن أبيه صالحهم على أنصاف منازلهم وكنائسهم ووضع الخراج قال ابن الكلبي ثم خرج أبو عبيدة يريد حمص وقدم خالدا أمامه فقاتلوه قتالا شديدا ثم هزمت الروم حتى دخلوا مدينتهم فحصرهم فسألوه الصلح على أموالهم وأنفسهم وكنائسهم وعلى أرض حمص على مائة الف دينار وسبعين ألف دينار وحدثني عبد الله بن مغيرة عن أبيه قال صالحهم أبو عبيدة على المدينة على ما صالح عليه أهل دمشق وأخذ سائر مدائنهم عنوة وحدثني حاتم بن مسلم عن من حدثه عن ابن إسحاق نحوه
وقعة جامعة اليرموك
وفيها وقعة اليرموك بكر عن ابن إسحاق قال نزلت الروم اليرموك وهي مائة الف من الروم وقبائل قضاعة عليهم السفلار خصي لهرقل
قال ابن الكلبي كانت الروم ثلاث مائة ألف عليهم باهان رجل من أبناء فارس تنصر ولحق بالروم وضم أبو عبيدة إليه أطرافه وأمراء الأجناد وأمده عمر بسعيد بن عامر بن حذيم فهزم الله المشركين بعد قتال شديد وقتل منهم مقتلة عظيمة
قال ابن الكلبي كانت الواقعة يوم الاثنين لخمس مضين من رجب سنة خمس عشرة
حدثنا بكر عن ابن إسحاق استشهد يوم جامعة اليرموك عمرو بن سعيد بن العاص