تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فأقبلوا براياتهم وأسلموا ثم قال والله لا أنتهي حتى أناطح مسيلمة فقالت الأنصار هذا رأي لم يأمرك به أبو بكر فارجع إلى المدينة فقال لا والله حتى أناطحه فرجعت الأنصار فسارت ليلة ثم قالوا والله لئن نصر أصحابنا لقد خسسنا ولئن هزموا لقد خذلناهم فرجعوا وأما بكر فحدثنا عن ابن إسحاق أن ثابت بن قيس قال ما نحن بسائرين معك وذكر نحو الأول قال فبعثوا إلى خالد وقد سار منقلة أو منقلتين أن أقم حتى نلحقك فأقام حتى لحقوا به

ردة بني تميم

ثم سار حتى نزل البطاح من أرض بني تميم فبعث السرايا فلم يلق كيدا فأتي بمالك بن نويرة في رهط من بني حنظلة فضرب أعناقهم وحدثنا علي بن محمد عن عثمان بن عبد الرحمن عن الزهري نحو حديث ابن إسحاق وحدثنا علي بن محمد عن أبي زكريا يحيى بن معين العجلاني عن سعيد بن إسحاق عن أبيه عن أبي قتادة قال عهد أبو بكر إلى خالد وأمرأته الذين وجه إلى الردة ان إذا أتوا دارا أن يقيموا فإن سمعوا أذانا أو رأوا صلاة أمسكوا حتى يسألوهم عن الذي نقموا ومنعوا له الصدقة وإن لم يسمعوا أذانا ولا رأوا مصليا شنوا الغارة وقتلوا وحرقوا قال فكنت مع خالد حتى فرغ من قتال طليحة وغطفان وهوازن وسليم ثم سار إلى بلاد بني تميم فقدمنا خالد أمامه فانتهينا إلى أهل بيت منهم حين طفلت الشمس الغروب فثاروا إلينا فقالوا من أنتم قلنا نحن عباد الله المسلمون فقالوا ونحن عباد الله المسلمون وقد كان خالد بث سراياه فلم يسمعوا أذانا وقاتلهم قوم بالبعوضة من ناحية المرار فجائوا بمالك بن نويرة في أسرى من قومه فأمر خالد بأخذ أسلحتهم ثم أصبح فأمر بقتلهم

تاريخ خليفة بن خياط · الصفحة ١٠٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ خليفة بن خياطص ١٠٤