تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[57]

ثانياً: رجل نذر نفسه لطلب العلم وسماع أحاديث النبي صلى اللّه عليه وسلم، ألا يستطيع أن يلم من بعد ذلك بروايات أكثر من غيره؟

ثالثاً: كان له طلبة علم كثيرون يتلقون عنه هذه الأحاديث.

رابعاً: الأحاديث المروية عن أبي هريرة فيها القولية والفعلية والتقريرية.

خامساً: منها ما رواه عن غيره من الصحابة رضوان الله عليهم عن النبي صلى اللّه عليه وسلم.

سادساً: من الأحاديث المذكورة عن أبي هريرة رضي الله عنه أحاديث لا تصح في السند.

سابعاً: تفرغ رضي الله عنه للعلم فقط.

ثامناً: تقول طاقة الإنسان لا تتحمل ولا تستطيع، هل بضعة آلاف من الأحاديث تبلغ على أكثر حد خمسة آلاف، ويسمعها الإنسان خلال أربع سنوات، أمرها معجز أم ذاك الذي سمع أكثر مما تلقاه أبو هريرة طوال عمره؟

حيدر: لعلك تعني أحد المعصومين من الأئمة!

خالد: لا، بل هم رجال حالهم كحال بقية الرجال، بل لا يبلغون من فضل أبي هريرة - رضي الله عنهم - شيئاً، ومن هؤلاء (أبان بن تغلب) قال فيه الصادق: «إن أبان بن تغلب روى عني ثلاثين ألف حديث، فاروها عني».

وهذا محمد بن مسلم بن رباح، ذكر النجاشي في كتابه الرجال (163) «أن محمداً سأل الباقر عن ثلاثين ألف حديث، وسأل الصادق عن ستة عشر ألف حديث».

وهذا جابر بن يزيد الجعفي، من المكثرين في الرواية عن آل البيت، فنقل

خالد وحيدر حوار هادئ ومثمر · الصفحة ٦٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

خالد وحيدر حوار هادئ ومثمرص ٦٢