[185]
حيدر: أتعني ما يضعه الشيعه تحت جباههم، حال السجود، فهذا الأمر كل ما فيه أنهم لا يستطيعون تغيير ما في المساجد من سجاد فيضعون هذه التربة حتى لا يقعوا في المحذور من السجود على القماش.
خالد: يا ليت الأمر اقتصر على مثل هذا المفهوم، ولكن آل الأمر بأن يعتقد فئة من الشيعة بأن هذه التربة لها قداسة خاصة بها.
حيدر: هذا افتراء عظيم ليس لك به من دليل.
خالد: جاء في بحار الأنوار (101/ص 118) روايات قاربت ثلاثاً وثمانين رواية دالة على أن تربة كربلاء لها فضل عظيم جداً ومن ذلك أن رجلاً أتى إلى أبي عبد الله فقال: إني رجل كثير العلل والأمراض، وما تركت دواءً إلا تداويت به، فقال لي: «أين أنت عن طين قبر الحسين بن علي فإن فيه شفاء من كل داء، وأمناً من كل خوف».
فالأمر ابتدأ بعدم السجود على أمر مخصوص، فجرنا إلى البديل وهو تربة الحسين، ومما جاء في فضل هذه التربة ما ذُكر في بحار الأنوارعن أبي عبدالله قال: «حنكوا أولادكم بتربة الحسين فإنه أمان».
وجاء في مصباح المتهجد للطوسي (511) وبحار الأنوار (101/ 135) بأنها تخرق الحجب السبعة.
ولو كان هذا الأمر صحيحاً ومشروعاً أما كان ينبغي أن يكون هذا الفضل لقبر النبي صلى اللّه عليه وسلم أو حتى لقبر علي أو الحسن رضي الله عنهما، ولكن الجهل يعمي ويصم.
حيدر: هب أن المسلم لم يسجد على تربة الحسين، فهل هناك من أفتى بإمكان السجود على ما يأكل أو يلبس؟