[167]
وأنه صاحب الزمان، وأنه صاحب السرداب بسامراء، وأنه حي لا يموت حتى يخرج فيملأ الأرض عدلاً وقِسطاً كما مُلئت ظلماً وجوراً، فوددنا ذلك - والله - وهم بانتظاره من أربعمائة سنة (وقت الإمام الذهبي) ومن أحالك على غائب لم ينصفك، فكيف بمن أحالك على مستحيل؟ والإنصاف عزيز، فنعوذ بالله من الجهل والهوى».
والله نسأل أن يوفقنا إلى الحق والإنصاف دائماً.
خالد وحيدر حوار هادئ ومثمر · الصفحة ١٧٢